تريد الحكومة الأمريكية إنفاق 30.3 مليون دولار خلال السنوات الخمس القادمة على نسخة محسّنة من جهاز كشف الكذب، بحسب طلب ميزانية لوزارة الدفاع نقلته MIT Technology Review عن Inside Defense. والبرنامج اسمه Polygraph+ أو Polygraph Next.
ماذا يتضمّن؟
- خوارزميات تقييم تستخدم الذكاء الاصطناعي والتعلّم الآلي.
- تقنية «الاستشعار عن بُعد» (Standoff Sensing)، أي أخذ قراءات فسيولوجية دون تثبيت جهاز على جسم الشخص.
- تديره وكالة مكافحة التجسّس والأمن الدفاعي (DCSA) التي تجري فحوص الخلفية للحكومة الفيدرالية، وسيُستخدم لفحص المتقدّمين للوظائف و«كشف التهديدات الداخلية».
- الطلب لم يقرّه الكونغرس بعد، ولم تتّضح التقنيات المحدّدة التي ستُستخدم.
ومن المؤشّرات المحتملة أن وحدة الابتكار الدفاعي (DIU) اختارت عام 2023 شركتين لبناء نماذج أوّلية لكشف الخداع: Presage Technologies التي تقول إنها تقيس نبض القلب ومعدّل التنفّس بالكاميرات العادية، وAltec Research للحسّاسات الطبية.
السياق والانتقادات
تأتي الخطوة في وقت يستخدم فيه البنتاغون تحت قيادة Pete Hegseth أجهزة كشف الكذب بشكل متزايد للبحث عن مصادر التسريبات للصحافة. وقالت New York Times في سبتمبر إن نحو 50 ضابطًا في هيئة الأركان المشتركة خضعوا لاختبارات كشف الكذب بعد تغطية إعلامية لاستنزاف مخزونات الأسلحة الأمريكية.
وقال Kyri Kotsoglou، الباحث القانوني في جامعة Northumbria البريطانية الذي يدرس استخدام أجهزة كشف الكذب في القضاء، إنها «محاولة مضلّلة لاختزال المعقّد إلى شيء ملموس». وتصف MIT Technology Review المشروع بأنه قد يكون مجرّد حلقة أخرى في سلسلة طويلة من المحاولات الفاشلة لكشف الكذب بالتقنية.
ليه ده مهم؟
إضافة الذكاء الاصطناعي إلى جهاز مثير للجدل علميًا لا تحلّ مشكلته الأساسية: لا يوجد مؤشّر فسيولوجي موثوق للكذب. والقياس دون تلامس يثير سؤالًا إضافيًا عن الموافقة: إذا كان الجهاز يقرأ مؤشّراتك دون لمسك، فهل تعرف أنك تُختبر؟
المصادر: MIT Technology Review — 2026-09-25



