وجدت دراسة لباحثَين من جامعة Harvard، Fiona Chen وJames Stratton، أن مراجعة الكود البشرية تشكّل «عنق زجاجة» يبتلع مكاسب أدوات البرمجة بالذكاء الاصطناعي، مع «أدلّة ضئيلة على أن الشركات تزيد إنتاجها من البرمجيات أو تقلّل التوظيف» باستخدامها، بحسب Ars Technica.
البيانات
- بيانات مجمّعة من Jellyfish التي تقيس إنتاج فرق الهندسة: 300 مليون «حدث عمل» مثل الإيداعات وطلبات الدمج، لأكثر من 700 ألف موظف في أكثر من 700 شركة، من 2021 إلى مارس 2026.
- مع الوكلاء: أسطر الكود +30%، والإيداعات +20%، وطلبات الدمج +23%.
- لكن معدّل حلّ المهام والمشاريع الكبيرة لم يتغيّر.
- المراجعة صارت أطول، مع مراجعات وتعليقات أكثر، فتمتصّ المراحل اللاحقة مكاسب مرحلة الكتابة.
استطلاع يؤكّد الصورة
في استطلاع أجرته Coleman Parkes لصالح Undo شمل 300 من كبار قادة الهندسة، معظمهم في بيئات C/C++ حرجة، تقضي الفرق في المتوسّط 9.8 ساعة أسبوعيًا في كتابة الكود، مقابل 16.9 ساعة في تصحيح الأخطاء، أي 42% من أسبوع العمل، بحسب InfoQ. ووجد الاستطلاع أن 35% من الكود المولّد يصل إلى الإنتاج قبل أن يفهمه الفريق بالكامل، وأن 80% يرون أن وكلاء البرمجة يتعثّرون في المشكلات الصعبة في قواعد الكود المعقّدة.
ليه ده مهم؟
قياس الإنتاجية بعدد الأسطر أو طلبات الدمج مضلّل: الكود ليس البرمجيات. إن كانت فرقك تستخدم الوكلاء، فاستثمر في ما يأتي بعد الكتابة: مراجعة أسرع، واختبارات آلية أقوى، وفهم أعمق لما يُدمج. وإلا فستكتب أكثر وتنجز القدر نفسه.
المصادر: Ars Technica، InfoQ — 2026-10-09, 2026-10-07



