أدخلت محكمة في مدينة ووهان الصينية، لأوّل مرّة، استهلاك الرموز (Tokens) ورسوم ترخيص أدوات الذكاء الاصطناعي في حساب تعويضات حقوق النشر، في نزاع حول مسلسل قصير مولّد بالذكاء الاصطناعي، بحسب The Decoder نقلًا عن National Law Review.
القضية
- في مطلع 2026 استخدمت شركة أدوات ذكاء اصطناعي لإنتاج مسلسل قصير مدّته ساعة، ونشرته على منصّات منها WeChat.
- بعد يوم واحد نسخت شركة أخرى العمل، ووضعت عليه عنوانًا جديدًا، وعرضت فيه إعلانات.
الحكم
صنّفت المحكمة المسلسل عملًا سمعيًا بصريًا محميًا، لأن الموظفين اتّخذوا قرارات إبداعية خاصّة بهم في كل مرحلة: من السيناريو، إلى تصميم الأوامر (Prompts)، إلى اختيار مخرجات الذكاء الاصطناعي، إلى المونتاج النهائي. واعتبرت الذكاء الاصطناعي «مجرّد أداة». وإلى جانب تكاليف الذكاء الاصطناعي، وزنت المحكمة العوامل التقليدية مثل مدّة العمل ونطاق توزيعه ومدّة الانتهاك.
وحكمت للمدّعي بـ20,000 يوان (نحو 2,900 دولار)، وأوصت المبدعين بالاحتفاظ بسجلّات مثل السيناريوهات ومسوّدات الأوامر وملفات المشروع.
السياق
يوسّع الحكم الحماية المتزايدة في الصين للأعمال المنشأة بالذكاء الاصطناعي. ففي 2023 منحت محكمة في بكين حماية حقوق النشر لصورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي.
ليه ده مهم؟
الحكم يعطي قيمة قانونية لـ«تكلفة الإنتاج» بالذكاء الاصطناعي، ويربط الحماية بإثبات القرارات البشرية. وللمبدعين العرب الذين يعملون بأدوات التوليد، النصيحة العملية نفسها مفيدة أينما كانوا: احتفظوا بمسوّدات الأوامر وملفات المشروع وخطوات الاختيار والتحرير، فهي ما يثبت مساهمتكم البشرية إذا نشأ نزاع. مع العلم أن قوانين حقوق النشر تختلف من بلد لآخر.
المصادر: The Decoder — 2026-09-28



