ما الذي يحدث؟
تقول MIT Technology Review إن قطاعًا جديدًا نشأ لخدمة الشركات الناشئة المحتضرة، وإن «متعهّدي دفن» التقنية صاروا يبيعون بقايا بياناتها لمختبرات الذكاء الاصطناعي.
الأرقام
- منصّة Asset Hub من SimpleClosure، التي أضافت بيع البيانات في أبريل، أتمّت أكثر من 150 صفقة، وتتوقّع إعادة أكثر من 10 ملايين دولار للشركات بنهاية 2026. و47% من صفقاتها تشمل الآن بيع كود أو بيانات.
- مؤسّس شركة كريبتو مغلقة حصل على نحو 25 ألف دولار مقابل الكود، ومبلغ معلّق مقابل بيانات Google وNotion وFigma وSlack.
- في أغسطس، ضمن إفلاس Spirit Airlines، تفوّقت Google على Mercor واشترت بيانات الشركة: 100 مليون رسالة بريد، و500 مليون رسالة Teams، و176 ألف سجلّ موظف، بـ10 ملايين دولار.
لماذا يريدونها؟
ظهر الطلب فجأة العام الماضي حين وصلت المختبرات لحدود البيانات العامة والاصطناعية. شركة Surge AI مثلًا تشتري البيانات لبناء «صالات تدريب بالتعلّم المعزّز» تتدرّب فيها الوكلاء على مهام مثل تصحيح بنية تقنية معقّدة. والأرشيفات الحقيقية تتجنّب أخطاء العوالم الاصطناعية. لكن لم تنشر أيّ شركة حتى الآن اختبارات تقارن نتائج التدريب على بيانات حقيقية بالبدائل.
المشكلة القانونية
اعترضت نقابة مضيفي Spirit على البيع لأسباب تتعلّق بالخصوصية. ووصف المحامي Greg Ewing هذه البيانات بأنها «مشعّة قانونيًا». والبائعون والمشترون يقولون إنهم يزيلون المعلومات الشخصية ويستبعدون سجلّات الموارد البشرية، لكن Ewing يشير إلى تفاصيل خاصّة تختبئ في البريد والتقاويم: مواعيد طبيب، وترتيبات توصيل المدارس.
ليه ده مهم؟
ما تكتبه في Slack العمل اليوم قد يصبح مادّة تدريب غدًا إذا أُغلقت الشركة. للموظفين: افترض أن أدوات العمل ليست مكانًا لأمورك الشخصية. وللمؤسّسين: راجع ما تعهّدت به للعملاء والموظفين قبل بيع «بقايا» بياناتهم.
المصادر: MIT Technology Review — 2026-10-13



