قالت شركة الاتصالات الأمريكية AT&T، التي خفّضت أكثر من نصف قوّتها العاملة خلال العقد الماضي، إنها ستواصل تسريح الموظفين مع استعدادها لعصر الذكاء الاصطناعي. وقال المدير التقني Jeremy Legg لـWIRED: «لن يكون عدد موظفينا بعد خمس سنوات كما هو اليوم».
الأرقام
- كان لدى الشركة نحو 131,000 موظف في يونيو.
- خفّضت 8,000 وظيفة العام الماضي، ونحو 2,100 في النصف الأوّل من 2026.
- قال مصدر مطّلع إن هدف الشركة الوصول إلى نحو 85,000 موظف بحلول 2030 إذا استمرّت الوتيرة، لكن AT&T وصفت هذا الرقم بأنه غير دقيق.
- بحسب إفصاحاتها المالية، حقّقت AT&T إيرادات لكل موظف أقل من Verizon وT-Mobile العام الماضي.
أين يدخل الذكاء الاصطناعي؟
بعض أنظمة AT&T القديمة ما زال يعمل بسجلّات ورقية ويحتاج عملًا يدويًا، مثل إلغاء خدمة الهاتف، وبعض هذا العمل يُؤتمت الآن. وتستخدم الشركة الذكاء الاصطناعي في خدمة العملاء، واختيار مواقع أبراج جديدة، واكتشاف مشكلات الصيانة، ولديها نظام توليدي اسمه GeoModeler يعدّل إعدادات الشبكة لحظيًا في الأحداث النادرة مثل الطقس القاسي. وتستخدمه أيضًا في توليد الكود.
وبدءًا من العام المقبل، ستستبدل AT&T العتاد في آلاف المراكز ببرمجيات سحابية من شركة DriveNets الإسرائيلية الناشئة، التي تستثمر فيها. وتتوقّع الشركة اختفاء عدد من وظائف الإدارة الوسطى والمطوّرين المبتدئين مع زيادة الأتمتة. وفي الوقت نفسه توقف الشبكة النحاسية المستهلكة للطاقة للخطوط الأرضية وDSL، ما خفّض استهلاك الكهرباء بشكل ملحوظ بحسب Legg.
ليه ده مهم؟
AT&T مثال على كيفية تعامل شركة عمرها 150 عامًا مع الذكاء الاصطناعي: ليس منتجًا جديدًا بقدر ما هو أداة لخفض التكلفة وأتمتة العمل القديم. وتقول WIRED إن وظائف الاتصالات في أمريكا تتراجع منذ 25 عامًا، والذكاء الاصطناعي قد يسرّع هذا الاتجاه. وحديث الشركة عن المطوّرين المبتدئين يعكس قلقًا أوسع في سوق العمل التقني.
المصادر: WIRED — 2026-09-23



