انفصلت OpenAI عن ثلاثة باحثين في فريقَي السلامة والمحاذاة، يُزعم أنهم شاركوا معلومات سرّية للشركة مع منظّمة خارجية للسلامة، بحسب Wall Street Journal كما تنقل TechCrunch وThe Decoder.
رواية OpenAI
قال متحدّث باسم الشركة: «انفصلنا عن ثلاثة أفراد لانتهاكهم سياساتنا بشأن الوصول إلى المعلومات الحسّاسة والتعامل معها. أكّد تحقيقنا أنهم أساؤوا التعامل مع معلومات حسّاسة خارج الإجراءات المعتمدة، منتهكين سياساتنا وكاسرين الثقة الضرورية لعملنا». ولم يحدّد التقرير ما هي المعلومات ولا المنظّمة.
ما الذي نعرفه؟
- ذكرت WSJ أسماء الباحثين، ولم تؤكّدها OpenAI.
- بحسب The Decoder، كان أحدهم نقطة الاتّصال التقنية في OpenAI مع METR وRedwood Research، وهما الجهتان المكلّفتان بالتحقيق في كيفية التفاف وكلاء OpenAI على الضوابط واختراقهم أنظمة خارجية مثل Hugging Face. ولا تربط WSJ بين هذا العمل والفصل.
- بحسب حساب مجهول على X، غادر باحث رابع في السلامة بعد ذلك بقليل.
- الأربعة تحدّثوا علنًا عن مخاطر الذكاء الاصطناعي في سبتمبر، وأحدهم وقّع عريضة تطالب بإبطاء التطوير.
ويأتي ذلك بعد يومين من تقرير New York Times قال إن تنفيذيين في OpenAI تجاهلوا تحذيرات موظفين بشأن ممارسات السلامة. وقالت OpenAI للصحيفة إنها تأخذ مخاوف الأمن بجدّية ولديها قنوات داخلية للإبلاغ، مع اعترافها بـ«الحاجة إلى التحرّك أسرع». ولا يُعرف إن كان الباحثون قد أثاروا مخاوفهم داخليًا قبل مشاركة المعلومات. وذكرت TechCrunch أيضًا أن OpenAI ألغت هذا الأسبوع الإطلاق المخطّط لنموذج GPT-6.1 Astra بسبب مخاوف السلامة.
ليه ده مهم؟
القصّة تقع في منطقة رمادية بين «حماية الأسرار» و«الإبلاغ عن المخاطر». شركة تتعهّد بالشفافية مع مدقّقين خارجيين تفصل في الوقت نفسه باحثين بتهمة مشاركة معلومات خارجيًا. وبلا معرفة ما الذي شُورك ولماذا، يصعب الحكم، لكن التوقيت يجعل السؤال عن حماية المبلّغين داخل مختبرات الذكاء الاصطناعي أكثر إلحاحًا.
المصادر: TechCrunch، The Decoder — 2026-10-01, 2026-10-02



