نشر فريق DeepMind في Google ورقة بحثية تقدّم حلًّا محتملًا لمشكلة في الأمن الحيوي: «العلامة المائية» (Watermarking) للبروتينات المصمّمة بالذكاء الاصطناعي، دون الإضرار بوظيفتها، بحسب Ars Technica.
المشكلة
أدوات تصميم البروتينات حقّقت نجاحات، مثل إنزيمات تهضم البلاستيك أو تحجب بروتينات السموم. لكن الأدوات نفسها قد تُستخدم لصنع سموم. والبرمجيات التي تفحص تسلسلات DNA بحثًا عن تهديدات لا تلتقط البروتينات المصمّمة بالذكاء الاصطناعي، لأنها لا تشبه شيئًا معروفًا.
كيف يعمل SynthIDBio؟
- يعتمد على تقنية SynthID التي تضع إشارة خفية في المحتوى الرقمي المولّد.
- بدأ الفريق من أداة ProteinMPNN الشائعة لتصميم البروتينات، التي تضع الأحماض الأمينية واحدًا تلو الآخر على هيكل البروتين.
- أثناء ذلك، يقترح SynthIDBio حمضًا أمينيًا بناءً على مفتاح سرّي والأحماض السابقة، ولا يُقبل الاقتراح إلا إذا كان متوافقًا مع بروتين يعمل.
- الكشف يتطلّب معرفة المفتاح وفحص التسلسل كاملًا لقياس مدى تكرار الأحماض المقترحة.
التحدّي كان كبيرًا: البروتينات تتكوّن من 20 حمضًا أمينيًا فقط، وكثير من المواقع لا يتحمّل أي تغيير، والبروتين الكبير نحو 500 حمض مقابل ملايين البكسلات في الصورة. لكن البروتينات الموسومة التي صُمّمت للارتباط ببروتينات طبيعية مستهدفة «عملت بشكل جيد». وتصف Ars ذلك بأنه اختبار أقل صرامة من تصميم محفّز، لكنه يشير إلى عدم وجود مشكلات جوهرية.
الاستخدام المقصود
حين يطلب أحد تصنيع تسلسل DNA، يفحصه المصنّعون بحثًا عن أجزاء فيروسات أو بروتينات سامّة. تتخيّل Google أن يحصل المصنّعون على مفاتيح من جهات موثوقة مثل الجامعات وشركات التقنية الحيوية الكبرى، فيعرفون بسرعة أن بروتينًا مجهولًا مصمّم من مصدر موثوق، ويركّزون جهودهم على الباقي.
ليه ده مهم؟
معظم نقاش مخاطر الذكاء الاصطناعي البيولوجية يدور حول المنع. هذا الحلّ مختلف: لا يمنع أحدًا من التصميم، بل يسهّل التمييز بين المصادر الموثوقة وغيرها. ونجاحه يتوقّف على تبنّيه من أدوات التصميم ومصنّعي DNA معًا.
المصادر: Ars Technica — 2026-09-30



