أدرجت الصين الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية في صدارة أولويات خطتها التنموية الوطنية الخمسية القادمة، معلنةً عن توسيع ضخم في الاستثمارات المخصصة لهاتين التقنيتين الاستراتيجيتين.
تنص الخطة على بناء بنية تحتية حسابية ضخمة لدعم تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، إضافةً إلى تسريع تطوير الحواسيب الكمية القابلة للتوسع.
تعكس هذه الخطوة إدراكاً صينياً راسخاً بأن السيطرة على تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية ستحدد موازين القوى الاقتصادية والعسكرية في العقود المقبلة.
يراقب المحللون الغربيون هذه التطورات بقلق متصاعد، في ظل القيود الأمريكية المفروضة على تصدير الرقائق المتقدمة إلى الصين، والتي تسعى بكين إلى تجاوزها عبر تطوير بدائل محلية.
قرمصيص للأخبار أخبار الذكاء الاصطناعي بالعربي